Bahrain Telegraph - إسبانيا تعلن عودة أكثر من 5300 مهاجر إلى المغرب ونقل 860 إلى مأوى في سبتة

إسبانيا تعلن عودة أكثر من 5300 مهاجر إلى المغرب ونقل 860 إلى مأوى في سبتة

إسبانيا تعلن عودة أكثر من 5300 مهاجر إلى المغرب ونقل 860 إلى مأوى في سبتة

أعلنت مدريد عودة أكثر من 5300 مهاجر طوعياً إلى المغرب، بالتزامن مع نقل 860 شخصاً من شوارع سبتة إلى خيام وتوسيع مرافق استقبال النساء والأطفال.

Tamaño del texto:

أعلنت الحكومة الإسبانية الأحد 13 سبتمبر/أيلول عودة أكثر من 5300 مهاجر إلى المغرب بناء على طلبهم خلال الأيام الأخيرة، وسحب نحو مئة شخص طلبات لجوء قدموها في سبتة، في إطار إجراءات إدارة الأزمة التي أعقبت موجة الدخول الجماعي إلى المدينة يومي 30 و31 يوليو/تموز الماضي.

وقال وزير السياسة الإقليمية أنخيل فيكتور توريس، في بيان حكومي، إن الشرطة نقلت فجر الأحد 860 مهاجراً كانوا ينامون في الشوارع إلى منشآت مؤقتة جديدة. وشملت العملية نقل المقيمين في العراء إلى خيام أقيمت قرب السجن القديم في حي لوس روساليس لتوفير مأوى لهم.

وأشرفت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إلما سايز على عملية النقل، التي قالت إنها تمت طوعياً ومن دون حوادث، بمشاركة قوات الأمن الإسبانية. ووصفت الوزيرة العملية بأنها إنسانية، في سياق الجهود لتوفير أماكن إقامة للمهاجرين الموجودين في الشوارع.

وأكد توريس أن الحكومة تسعى إلى استعادة الحياة الطبيعية في سبتة بأسرع وقت، من خلال تأمين الإقامة الآمنة للمهاجرين وإعادة من لا يستحقون الحماية الدولية إلى المغرب. وشدد على أن التعامل القانوني مع الحالات يجب أن يسبقه الفرز والتسجيل وتحديد الهوية.

وذكر الوزير أن الحكومة وفرت خلال الأسابيع الماضية أكثر من 4500 مركز لإيواء المهاجرين، على أن يرتفع العدد إلى 6000 خلال الأيام المقبلة. وجدد التأكيد على ضرورة عدم ترك المهاجرين في الشوارع، وربط ذلك بخطة استعادة الوضع الطبيعي في المدينة واتخاذ الإجراءات المناسبة لكل حالة.

وفي إجراء مواز، أعلنت سايز توفير أماكن لاستقبال أكثر من 300 امرأة برفقة أطفالهن. ويندرج ذلك ضمن خطة نقل النساء والأطفال الذين لا يزالون يقيمون في شوارع سبتة إلى مرافق مخصصة لاستقبالهم.

وتأتي الإجراءات وسط استمرار تأثير أزمة سبتة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية في المدينة وعلى النقاش العام في إسبانيا. وازدادت ضغوط اليمين المتطرف على حكومة بيدرو سانشيز، التي يحملها مسؤولية أحداث العنف والسرقات وانتشار مجموعات من المهاجرين على الشواطئ وفي الشوارع، بينما تعرض الحكومة خطتها للإيواء والعودة وإدارة طلبات الحماية الدولية.

E.al-Hassan--BT