Bahrain Telegraph - مصر والبنك الدولي يبدآن إعداد استراتيجية جديدة لترويج الاستثمار

NYSE - LSE
GSK -0.05% 51.075 $
CMSC -0.74% 19.4566 $
NGG -0.21% 81.601 $
RIO 2.18% 85.59 $
BCC 0.26% 75.64 $
BCE -0.8% 20.09 $
BTI -0.28% 59.93 $
RBGPF 0% 72.77 $
CMSD 0.03% 19.625 $
VOD 0.38% 15.76 $
RELX -2.9% 39.046 $
JRI -0.18% 10.83 $
RYCEF -0.63% 16 $
BP -3.07% 49.025 $
AZN -1.14% 170.125 $
مصر والبنك الدولي يبدآن إعداد استراتيجية جديدة لترويج الاستثمار
مصر والبنك الدولي يبدآن إعداد استراتيجية جديدة لترويج الاستثمار

مصر والبنك الدولي يبدآن إعداد استراتيجية جديدة لترويج الاستثمار

قال الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن تعظيم مساهمة الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد المصري يتطلب الانتقال من التركيز على جذب رؤوس الأموال إلى توجيهها نحو أنشطة إنتاجية قادرة على تعزيز الصادرات وخلق روابط أوسع مع الصناعات المحلية. وأشار، خلال مشاركته في جلسة «دور القطاع الخاص في تمويل التنمية في الدول النامية»، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2026 بالدوحة، إلى أن مصر تعمل، بالتعاون مع مجموعة البنك الدو

Text size:

قال الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن تعظيم مساهمة الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد المصري يتطلب الانتقال من التركيز على جذب رؤوس الأموال إلى توجيهها نحو أنشطة إنتاجية قادرة على تعزيز الصادرات وخلق روابط أوسع مع الصناعات المحلية. وأشار، خلال مشاركته في جلسة «دور القطاع الخاص في تمويل التنمية في الدول النامية»، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2026 بالدوحة، إلى أن مصر تعمل، بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، على إعداد استراتيجية للترويج للاستثمار تحقق هذه الأهداف.

وأوضح أن استراتيجية الترويج للاستثمار تستهدف تحديد القطاعات ذات الأولوية والفرص المتاحة داخل سلاسل القيمة، بما يساعد على توجيه الاستثمارات إلى الأنشطة التي ترفع القدرات الإنتاجية وتزيد الصادرات، وتعزز التكامل بين المشروعات الكبرى والموردين والمصنعين المحليين، مستشهدًا بفرص تصنيع المكونات المرتبطة بمشروعات الطاقة المتجددة. وأشار إلى أن جذب استثمارات القطاع الخاص طويلة الأجل يرتبط بوضوح السياسات الاقتصادية واستقرارها، وتبسيط إجراءات الاستثمار والتراخيص والموافقات، فضلاً عن الاستفادة من شبكة الاتفاقيات التجارية التي تتمتع بها مصر وتتيح للمستثمرين الوصول إلى أسواق إقليمية ودولية أوسع، بما يعزز فرص نجاح المشروعات وقدرتها على جذب التمويل.

وأكد فريد أهمية تطوير القدرة على إعداد مشروعات جاهزة للتمويل، من خلال استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية، وتطوير النماذج المالية وتحديد المخاطر، وبناء القدرات المؤسسية اللازمة لإعداد المشروعات، لا سيما في قطاعات البنية الأساسية والمياه والطاقة، بما يحد من الاعتماد الكامل على المستثمرين في إعدادها. وأضاف أن تطوير أسواق رأس المال المحلية وتوفير أدوات الضمان وآليات تخفيف المخاطر يمثلان عنصرين مهمين لتعبئة المدخرات وتوسيع مصادر التمويل المتاحة للمشروعات، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة عالميًا والمنافسة على جذب رؤوس الأموال، بما في ذلك توجه الاستثمارات إلى قطاعات سريعة النمو مثل الذكاء الاصطناعي.

وعلى المستوى الإفريقي، شدد الوزير على أهمية تقارب القواعد التنظيمية ومتطلبات الإفصاح بين أسواق رأس المال، بما ييسر الاستثمار في الطروحات عبر الحدود ويوسع قاعدة المستثمرين. كما أكد أن توحيد المواصفات وتقارب قواعد المنشأ والإجراءات التجارية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية يدعمان تكامل الأسواق، ويزيدان قدرة الشركات والمشروعات على التوسع وجذب الاستثمارات.

واختتم الدكتور محمد فريد بالتأكيد على أن تعزيز دور القطاع الخاص في تمويل التنمية يتطلب منظومة متكاملة تجمع بين استقرار السياسات، وتحديد الفرص الإنتاجية والتصديرية، وتجهيز المشروعات للتمويل، وتطوير الأسواق المالية، وتعميق التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.

J.al-Hashimi--BT