Bahrain Telegraph - ترمب يقلل من تقارير صور الأقمار الاصطناعية الصينية لهجوم إيراني في الأردن

Börse
DAX -0.33% 25484.26
Euro STOXX 50 -0.9% 6268.91
SDAX -0.55% 18246.75
MDAX -1.39% 31230.63
Goldpreis -1.77% 4332.3 $
TecDAX -0.16% 3974.08
EUR/USD -0.44% 1.155 $
ترمب يقلل من تقارير صور الأقمار الاصطناعية الصينية لهجوم إيراني في الأردن
ترمب يقلل من تقارير صور الأقمار الاصطناعية الصينية لهجوم إيراني في الأردن

ترمب يقلل من تقارير صور الأقمار الاصطناعية الصينية لهجوم إيراني في الأردن

قال ترمب إن واشنطن وبكين تتبادلان التجسس رداً على تقارير عن صور صينية لقاعدة بالأردن استهدفتها إيران، فيما رفضت الخارجية الصينية الاتهامات.

Textgröße:

قلل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد 13 سبتمبر/أيلول من أهمية تقارير عن تزويد كيانات صينية إيران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية في الأردن، قبل هجوم إيراني وبعده، أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين. وفي المقابل، أعلنت الخارجية الصينية رفضها الاتهامات الواردة بشأن مساعدة طهران.

وتحدث ترمب إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية بعد نشر «وول ستريت جورنال» تقريراً عن تبادل معلومات استخباراتية. وقال إن الصين تتجسس على الولايات المتحدة وإن واشنطن تفعل الأمر نفسه تجاه الصين، معتبراً أن ما تقوم به بكين يماثل ما تقوم به بلاده.

وتتعلق المعلومات بصور لقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، التي تتمركز فيها قوات أميركية، واستهدفتها إيران بهجمات صاروخية في 17 يوليو/تموز. وقتل في الهجوم ثلاثة من جنود الجيش الأميركي.

ولم يحدد المسؤولون الأميركيون الذين استندت إليهم الصحيفة أسماء الكيانات الصينية المعنية، ولم ينسبوا إلى بكين مسؤولية مباشرة. وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته في وقت متأخر الجمعة أن المسؤولين الصينيين طلبوا أدلة عندما واجههم الأميركيون بالمعلومات، ورفضوا الإقرار بتورط كيانات صينية في نقل الصور.

وقالت وزارة الخارجية الصينية لاحقاً إن بكين تعارض بشدة ما وصفته بـ«الاتهامات التي لا أساس لها». ويأتي تداول هذه التقارير قبل الزيارة الرسمية المقررة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى البيت الأبيض في 24 سبتمبر/أيلول، وفي سياق توترات بين البلدين.

وسبق لترمب أن حذر الصين من بيع أسلحة لإيران. وفرضت واشنطن في مايو/أيار عقوبات على ثلاث شركات صينية متخصصة في الأقمار الاصطناعية، بسبب دورها في دعم العمليات العسكرية الإيرانية. وتعد الصين شريكاً اقتصادياً أساسياً لإيران وتشتري جزءاً كبيراً من إنتاجها النفطي.

ومع ذلك، قال ترمب الأحد إن شي جينبينغ تصرف بصورة معقولة وإن الولايات المتحدة تتصرف كذلك. ولدى سؤاله عن إمكانية السماح ببيع السيارات الصينية في السوق الأميركية، قال إنه منع دخولها، وإن الرسوم الجمركية هي التي حالت دون ذلك.

X.al-Nasser--BT