Bahrain Telegraph - حركات مسلحة في النيجر تعلن التعبئة ضد السلطة الانتقالية

Börse
EUR/USD -0.4% 1.1555 $
SDAX -0.91% 18182
DAX -0.5% 25440.81
TecDAX -0.5% 3960.75
Euro STOXX 50 -1.03% 6260.38
Goldpreis -0.35% 4336.8 $
MDAX -1.95% 31057.16
حركات مسلحة في النيجر تعلن التعبئة ضد السلطة الانتقالية
حركات مسلحة في النيجر تعلن التعبئة ضد السلطة الانتقالية

حركات مسلحة في النيجر تعلن التعبئة ضد السلطة الانتقالية

أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير في النيجر تعبئة عسكرية ضد السلطة الانتقالية، بعد أسابيع من محاولة تمرد في العاصمة نيامي.

Textgröße:

جددت حركات مسلحة في النيجر الدعوة إلى مواجهة السلطة الانتقالية في نيامي، معلنة التعبئة تحت شعار استعادة النظام الدستوري. وجاء التحرك عقب محاولة تمرد عسكرية في 29 أغسطس، اتهمت السلطات أطرافاً عدة بدعمها.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير، بقيادة محمود صلاح، انضمام عناصر جديدة إلى معسكرها في شرق البلاد استعداداً لقتال السلطة. ووزعت بيانات صوتية بالعربية ولغات محلية تدعو النيجريين إلى الالتحاق بها، وتتهم الحكومة الانتقالية بقيادة البلاد إلى أوضاع صعبة.

وظهر صلاح، وهو ناشط سياسي وعامل سابق في قطاع النفط، السبت يقود عناصر الحركة في معسكراتها. وكان معتقلاً لدى قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر منذ فبراير 2025، قبل الإفراج عنه في يونيو الماضي. وجاء إطلاقه رداً على إفراج نيامي عن ضابطي استخبارات تابعين لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، كانت قوات حفتر تطالب بتسليمهما إليها.

وقبل التحرك الأخير، أعلنت حركة صلاح تحالفاً مع الحركة الشعبية النيجرية التي يقودها محمد تينييمي، ضمن إطار أُطلق عليه «تنسيقية القوى الحرة في النيجر». وأظهرت مقاطع نُشرت مساء السبت على حسابات الحركة تدريبات لعناصر يرتدون زياً عسكرياً جديداً موحداً، بما في ذلك الأحذية.

وأثار المظهر الموحد للعناصر في المقاطع المنشورة، من الأحذية إلى الملابس العسكرية الجديدة، تساؤلات بشأن من يوفر اللباس والعتاد والموارد اللازمة للتدريب. وطرح التقرير كذلك سؤالاً حول ما إذا كانت الفترة التي قضاها محمود صلاح في شرق ليبيا قد استُخدمت للإعداد أو التوصل إلى تفاهمات مرتبطة بالتحرك الحالي. ومع ذلك، لم يعرض دليلاً حاسماً يحدد الجهة التي تمول الحركة، وبقيت هذه النقاط في إطار التساؤلات والتقديرات السياسية والأمنية.

وتصف الحركة نفسها بأنها تنظيم سياسي عسكري يركز على استعادة النظام الدستوري ودولة القانون والحريات الأساسية، وتقول إن نضالها سياسي في المقام الأول. في المقابل، نقلت وسائل إعلام غربية في منتصف أغسطس شكوكاً بشأن تحالفات تكتيكية بينها وبين جماعات مسلحة متشددة محسوبة على الإرهاب.

ورجح الناشط النيجري عمر مختار، في حديث للعربي الجديد، وجود ارتباطات إقليمية بالحركة. وتطرح تقديرات سياسية وأمنية احتمال دعم أطراف تختلف مع المجلس العسكري لإنقاذ الوطن بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، لكن هذه التقديرات تظل غير مؤكدة.

وربطت تحليلات أخرى توقيت التعبئة بإحباط محاولة الانقلاب في القاعدة الجوية 101 بنيامي يوم 29 أغسطس، بعد تدخل روسي ودعم جزائري للجيش النيجري، وبنجاح السلطات في تثبيت النظام القائم.

S.al-Jaber--BT