Bahrain Telegraph - مجلس التعاون يجمع بين الحوار مع إيران ورفع الجاهزية الدفاعية

مجلس التعاون يجمع بين الحوار مع إيران ورفع الجاهزية الدفاعية
مجلس التعاون يجمع بين الحوار مع إيران ورفع الجاهزية الدفاعية

مجلس التعاون يجمع بين الحوار مع إيران ورفع الجاهزية الدفاعية

أكد مجلس التعاون الخليجي استمرار القنوات الدبلوماسية مع إيران، بالتوازي مع تطوير الدفاع المشترك والإنذار المبكر وخطط حماية تدفقات الطاقة.

Tamaño del texto:

أكد مجلس التعاون الخليجي تمسكه بالحلول الدبلوماسية في التعامل مع التوترات مع إيران، بالتوازي مع تعزيز قدراته الدفاعية والأمنية المشتركة، محذراً من أثر التهديدات الإقليمية واضطراب الممرات البحرية على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

قال الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي في جلسة «مرتكزات الأمن الإقليمي» ضمن منتدى «حوار المنامة 2026» إن دول المجلس لم تكن طرفاً في الحرب مع إيران ولم تسع إليها، وإن قنوات الاتصال مع طهران استمرت رغم التصعيد العسكري في المنطقة.

دعا البديوي إيران إلى الاستجابة للمساعي الدبلوماسية واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معتبراً هذه المبادئ أساساً لخفض التوتر واستعادة الاستقرار.

في ملف الملاحة، طالب بعودة حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي. وحذر من أن استمرار الاضطراب يهدد إمدادات الطاقة ويرفع تكاليف النقل والتأمين ويضيف أعباء إلى الاقتصاد العالمي.

قال إن التطورات الأمنية أبرزت ضرورة تطوير منظومة الدفاع المشترك، بما يشمل قدرات الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية ورفع التنسيق العسكري والأمني بين الدول الأعضاء.

أشار الأمين العام إلى خطط لتعزيز أمن الطاقة عبر دراسة إنشاء مناطق للاحتياطيات الاستراتيجية وتوسيع شبكات أنابيب النفط والغاز، بهدف تقليل اعتماد التدفقات على الممرات البحرية المعرضة للاضطراب.

وفي الشأن اليمني، أدان البديوي هجمات الحوثيين على السعودية، مؤكداً ترابط أمن دول المجلس وأن أي تهديد لإحداها يمس استقرار المنطقة كلها.

تعكس المواقف المطروحة في منتدى حوار المنامة توجهاً خليجياً يجمع بين تعزيز القدرة الذاتية على حماية الأمن والمصالح الحيوية، والإبقاء على المسارات السياسية مفتوحة لتجنب اتساع المواجهة العسكرية.

A.al-Binfalah--BT