Bahrain Telegraph - اجتماع في كارديف يجمع أحزاباً داعية للاستقلال لبحث التعاون والتغيير الدستوري

Euronext
AEX 0.08% 1099.49
BEL20 0.34% 5732.95
PX1 -0.63% 8128.58
ISEQ -1.11% 14296.29
OSEBX -0.02% 2110.12 kr
PSI20 -1.12% 9418.37
ENTEC -0.41% 1416.23
BIOTK -0.28% 4655.27
N150 -0.36% 4266.02
اجتماع في كارديف يجمع أحزاباً داعية للاستقلال لبحث التعاون والتغيير الدستوري
اجتماع في كارديف يجمع أحزاباً داعية للاستقلال لبحث التعاون والتغيير الدستوري

اجتماع في كارديف يجمع أحزاباً داعية للاستقلال لبحث التعاون والتغيير الدستوري

أعلن قادة أحزاب داعية للاستقلال في أسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية لقاءً مشتركاً لبحث الاستفتاءات والشراكات العملية ومطالبة لندن بتيسير التغيير الدستوري.

Taille du texte:

يلتقي قادة أحزاب الاستقلال الرئيسية في أسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية بكارديف الاثنين 14 سبتمبر/أيلول، في محادثات مشتركة تهدف إلى تنسيق حملاتهم ودفع مطالب إجراء استفتاءات على تقرير المصير، بحسب بيان مشترك أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

ويضم الاجتماع جون سويني، زعيم الحزب الوطني الأسكوتلندي، ورون أب إيورورث، زعيم «بلاي كمري» في ويلز، وميشيل أونيل، زعيمة «شين فين» الجمهوري الآيرلندي. وقال القادة إنهم سيبحثون فرص الشراكة العملية في الاقتصاد والطاقة والتعاون الأوروبي والدولي، وكيفية العمل المشترك بصورة بناءة.

وذكر البيان أنهم سيدعون الحكومة البريطانية إلى التخطيط والإعداد وتيسير التغيير الدستوري في الأقاليم الثلاثة. ويأتي هذا التحرك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لقيام آيرلندا موحدة، بينما استبعد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إجراء تصويت في آيرلندا الشمالية.

وفي أسكوتلندا، انتهى استفتاء عام 2014 بفوز مؤيدي البقاء جزءاً من بريطانيا بفارق ضئيل، وفق التقرير، واستبعدت الحكومات المتعاقبة منذ ذلك الوقت إجراء استفتاء جديد قريباً.

ولم تعد الأحزاب المؤيدة للاستقلال الأكبر تمثيلاً في برلماني أسكوتلندا وويلز، للمرة الأولى منذ تطبيق الحكم الذاتي عام 1999. أما شين فين فما زال الحزب الأكبر في البرلمان المحلي بآيرلندا الشمالية منذ عام 2022.

وتملك البرلمانات الإقليمية صلاحيات في الصحة والتعليم والإسكان والنقل والبيئة، فضلاً عن بعض الصلاحيات الضريبية. ويركز جدول المحادثات المعلن على التعاون بين الأحزاب بالتوازي مع مطالبها الدستورية.

F.al-Ghurair--BT