Bahrain Telegraph - اعتصام لأهالي الأسرى يطالب بزيارات وعلاج ومحاسبة على الانتهاكات

Euronext
AEX -0.04% 1098.35
BEL20 0.29% 5729.67
PX1 -0.76% 8117.78
ISEQ -1.58% 14229.02
OSEBX -0.03% 2109.96 kr
PSI20 -1.52% 9380.3
ENTEC -0.41% 1416.23
BIOTK 0.85% 4694.75
N150 -0.75% 4249.49
اعتصام لأهالي الأسرى يطالب بزيارات وعلاج ومحاسبة على الانتهاكات
اعتصام لأهالي الأسرى يطالب بزيارات وعلاج ومحاسبة على الانتهاكات

اعتصام لأهالي الأسرى يطالب بزيارات وعلاج ومحاسبة على الانتهاكات

طالب مشاركون في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحرك دولي لحماية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واستئناف الزيارات وتوفير العلاج والطعام، مع انتقاد دخول وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى الزنازين وتصوير المعتقلين في أوضاع وصفوها بالمهينة.

Taille du texte:

طالب مشاركون في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحرك دولي لحماية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واستئناف الزيارات وتوفير العلاج والطعام، مع انتقاد دخول وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى الزنازين وتصوير المعتقلين في أوضاع وصفوها بالمهينة.

وينظم الاعتصام كل اثنين بمشاركة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والأهالي وممثلي الفصائل. ودعا المشاركون إلى حملة تضامن وتحرك حقوقي وقانوني وسياسي، معتبرين أن المؤسسات الدولية مطالبة بإجراءات عملية ومحاسبة المسؤولين بدلاً من الاكتفاء ببيانات التنديد.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عبد الحميد حمد، في كلمة لجنة الأسرى، إن اقتحامات بن غفير المتكررة والممارسات المصاحبة لها تنتهك كرامة المعتقلين. وأضاف أن مشاهد السجون المنشورة تعكس، في رأيه، استخدام ملف الأسرى لأهداف حزبية وسياسية، وأن التنكيل يتكرر بصورة شبه يومية.

ورأى حمد أن إذلال المعتقلين أمام الكاميرات لا يمكن اعتباره سلوكاً فردياً، ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى موقف واضح ومساءلة من ينفذ هذه الممارسات. كما اتهم السلطات بحرمان الأسرى من الطعام والملبس والعلاج، باعتبار ذلك انتهاكاً لحقوقهم الأساسية. وقال إن التعامل مع المشاهد المنشورة بوصفها أحداثاً منفصلة لا يستجيب لحجم ما يصفه من ممارسات متكررة، وطالب بأن تتحول متابعة المؤسسات الدولية إلى خطوات عملية لحماية المعتقلين داخل أماكن احتجازهم.

وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوصول إلى أماكن الاحتجاز واستئناف الزيارات للاطلاع على الظروف، خصوصاً أوضاع المرضى والجرحى والمعتقلين من غزة. وقال إن عائلات معتقلين من القطاع لا تزال تفتقر إلى معلومات كافية عن مصيرهم ومكان وجودهم.

ودعا المشاركون إلى الضغط لضمان العلاج والغذاء، ووقف ما وصفوه بالإهمال الطبي والعزل والإخفاء القسري. كما طالبوا بتوثيق الانتهاكات وإحالة الملفات إلى الجهات القضائية الدولية المختصة، حتى لا تتحول معاناة المعتقلين إلى مادة دعائية.

وقالت ياسمين البرش، عضو اللجنة الوطنية العليا لأهالي الأسرى عن حماس وزوجة الطبيب الراحل عدنان البرش، إن الأهالي يستمرون في الاعتصام لأن أبناءهم في السجون يحتاجون إلى حماية ورعاية. وحذرت من تدهور صحة المرضى والجرحى مع منع الأدوية وتأجيل العمليات الجراحية، وفق إفادتها. وقالت إن استمرار حرمانهم من العلاج قد يؤدي إلى وفاة مزيد من المعتقلين، وإن مواصلة الأهالي الاعتصام تعبر عن حاجة أبنائهم خلف جدران السجون إلى الرعاية والحماية، خصوصاً في الحالات الصحية الصعبة.

وانتقدت البرش نشر مشاهد أسرى وأسيرات في أوضاع مهينة وتحت تهديد السلاح، معتبرة أن ذلك يستدعي موقفاً دولياً. وطالبت بزيارات عاجلة وشاملة، وتمكين الصليب الأحمر من لقاء الأسرى على انفراد، والكشف عن أماكن احتجاز المعتقلين من غزة وأوضاعهم.

كما دعت إلى علاج المرضى والجرحى فوراً، وإنهاء العزل والإخفاء القسري، والإفراج عن الأطفال والمرضى والمعتقلين الإداريين. وشملت مطالبها الكشف عن مصير من توفوا داخل السجون وتسليم جثامينهم، وضمان الزيارة والعلاج والمعاملة الكريمة.

ومن جانبه، وصف الأسير المحرر أحمد أبو راس، في حديث لمراسل صحيفة فلسطين، الفيديوهات التي نشرها بن غفير بشأن الأسرى بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ودعا إلى تحرك دولي لوقف الممارسات وإطلاق الأسرى، وانتقد ما اعتبره ازدواجية في التعامل مع القضية.

وبحسب الأرقام التي أوردها التقرير، تحتجز السلطات الإسرائيلية أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 86 امرأة، منهن اثنتان معتقلتان منذ ما قبل الحرب و25 في الاعتقال الإداري.

ويبلغ عدد الأطفال دون الثامنة عشرة نحو 350 موزعين على سجني عوفر ومجدو، إضافة إلى طفلتين في الدامون. وبلغ الأطفال المعتقلون إدارياً نحو 180 حتى نهاية 2025 وفق إحصاءات رسمية، وهي من الفئات التي ركزت عليها مطالب المشاركين بالحماية والمتابعة الدولية.

H.al-Janahi--BT