Bahrain Telegraph - هآرتس تكشف تفاصيل حملة ضد قطر توقفت قبل إطلاقها الكامل

Euronext
AEX -0.04% 1098.35
BEL20 0.29% 5729.67
PX1 -0.76% 8117.78
ISEQ -1.58% 14229.02
OSEBX -0.03% 2109.96 kr
PSI20 -1.52% 9380.3
ENTEC -0.41% 1416.23
BIOTK 0.85% 4694.75
N150 -0.75% 4249.49
هآرتس تكشف تفاصيل حملة ضد قطر توقفت قبل إطلاقها الكامل
هآرتس تكشف تفاصيل حملة ضد قطر توقفت قبل إطلاقها الكامل

هآرتس تكشف تفاصيل حملة ضد قطر توقفت قبل إطلاقها الكامل

قالت هآرتس إن مستشارين وخبراء تأثير إسرائيليين أعدوا حملة دولية ضد قطر بعد 7 أكتوبر 2023، قبل توقف المشروع بصورة مفاجئة.

Taille du texte:

كشفت صحيفة هآرتس الاثنين عن مبادرة مدنية إسرائيلية أُعدت للضغط على قطر بعد ستة أيام من أحداث 7 أكتوبر 2023، بهدف دفعها إلى حمل حماس على إطلاق الأسرى الإسرائيليين. وقالت الصحيفة إن المشروع توقف دون تفسير قبل إطلاق الحملة بصورة كاملة.

وبحسب التقرير، أنشأ مستشار سياسي بارز مجموعة واتساب ضمت مستشارين استراتيجيين وخبراء حملات وتأثير وحرب نفسية وأشخاصاً من الإعلان والمؤسسات الحكومية. وجُمعت أموال لتنفيذ حملة عالمية تدعو إلى مقاطعة قطر استناداً إلى اتهامها بتمويل حماس.

ووصف التقرير المبادرة بأنها مشروع سري، وجزء من تحركات مدنية سعت إلى تعويض ما اعتبره المشاركون غياباً لأداء السلطات عقب العملية. وحاول المنظمون الاستعانة بجهات من حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة، والتأثير في مشرعين أميركيين وفرنسيين وصحافيين أجانب.

وأعد الفريق عروضاً ومواد دعائية وأنشأ موقعاً بلغات أجنبية وحسابات على الشبكات الاجتماعية. كما استعان بمحررين وكتاب ومترجمين ومسؤولي تسويق ومستشارين قانونيين، استعداداً لتوسيع نطاق الحملة.

وبعد أسبوع من إنشاء المجموعة، عرض خبراء اقتراحات متعددة، منها تقديم المواد إلى صحافيين أميركيين لإعداد تقرير عن الجهات المدنية المشاركة واستهداف الشركات الكبرى التي تستثمر فيها قطر. واقترح مستشار استطلاعاً عالمياً حول المواقف من حماس وما وصفه بالتمويل القطري.

وشارك أحد الأعضاء فيديو من 7 أكتوبر قال إنه أرسله إلى رئيس أيباك، ثم إلى الكونغرس ومجلس الشيوخ. واقترح آخر تصوير رسالة أمام فندق مملوك لقطر في لندن تربط ارتياده بتمويل الإرهاب، ضمن خطاب الحملة وليس بوصفه حقيقة أثبتها التقرير.

وعند طرح التواصل المباشر مع أعضاء الكونغرس، حذر مستشار من القيود المرتبطة بقانون تسجيل العملاء الأجانب، واقترح بدلاً من ذلك دعوى جماعية ضد قطر ترفعها عائلة أحد الأسرى الأميركيين في غزة.

لكن الرسائل انخفضت بعد أسبوعين، وانعدم النشاط في المجموعة بحلول ديسمبر. ولم تُطلق الحملة سوى مواد محدودة على موقع حُذف لاحقاً. ولم تحصل صفحة فيسبوك على متابعين، ولم ينشر حساب إكس شيئاً، فيما رفعت قناة يوتيوب ثلاثة مقاطع قليلة المشاهدة وحُذف حساب إنستغرام.

وقالت مصادر شاركت بالمبادرة إن توقفها بعد نحو شهر كان مفاجئاً. وذكرت هآرتس أن الدور المركزي الذي ستؤديه قطر لاحقاً في الوساطة لإنهاء الحرب وإعادة الأسرى لم يكن واضحاً آنذاك.

Z.al-Dosari--BT