Bahrain Telegraph - صورة هجوم نووي على تل أبيب تدخل حملة نتنياهو الانتخابية

Euronext
AEX 0.17% 1131.63 €
BEL20 0.79% 5781.8 €
PX1 -0.36% 7782.82 €
ISEQ -0.63% 13938.2 €
OSEBX 0.74% 2101.12 kr
PSI20 0.08% 9244.62 €
ENTEC -0.41% 1416.23 €
BIOTK -0.6% 4178.57 €
N150 0.09% 4204.6 €
صورة هجوم نووي على تل أبيب تدخل حملة نتنياهو الانتخابية
صورة هجوم نووي على تل أبيب تدخل حملة نتنياهو الانتخابية

صورة هجوم نووي على تل أبيب تدخل حملة نتنياهو الانتخابية

أثار بنيامين نتنياهو انتقادات بعد نشر صورة تحاكي انفجاراً نووياً في تل أبيب ونصاً يحذر من خطر إيراني وجودي، قبل يومين من انتخابات الكنيست.

Taille du texte:

أعاد نتنياهو عبر إنستغرام نشر نص ليوفال بلومبرغ، مؤلف كتاب «فخ أوسلو» المعروف بمواقفه اليمينية، يصف حصول إيران على سلاح نووي بأنه خطر يجعل القضايا السياسية الداخلية ثانوية.

تناول النص التحقيقات المتعلقة بمستشارين ومقربين من نتنياهو وقضية تجنيد الحريديم والإنذارات الأمنية، واعتبرها ستاراً يصرف الانتباه عن إيران. وتساءل عن قيمة هذه القضايا إذا سقطت قنبلتان ذريتان وسط البلاد.

ربط المنشور بين التعامل مع إيران وبقاء دونالد ترمب في البيت الأبيض، وقال إن أمام إسرائيل عامين لإنهاء المهمة قبل احتمال مجيء إدارة أميركية أقل استعداداً لدعم خطوات ضد طهران.

دعا النص إلى تخصيص الموارد لهذه المهمة، وقدم القدرة على التواصل المباشر مع ترمب ومقاومة الضغوط باعتبارهما شرطين لقيادة إسرائيل. وتتوافق هذه الرسالة مع الخطاب الذي تطرحه حملة الليكود.

هاجم النص خصوم نتنياهو ووصفهم بالعجز عن مواجهة التهديد، وحذر الناخبين من أن اختيار قيادة أخرى قد يعرضهم لما سماه «محرقة ثانية». ويقدم نتنياهو نفسه في حملته بوصفه الأقدر على التعامل مع إيران.

تتناقض هذه التحذيرات مع تصريحات سابقة لنتنياهو قال فيها إن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أزالت التهديد أو قلصته بدرجة كبيرة، قبل أن يعود إلى وصفه بأنه وجودي وحقيقي.

وصف غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، المنشور بأنه محاولة تخويف جديدة، واتهم نتنياهو بالهلع وتكرار أسلوب الأكاذيب والترويع في الحملات الانتخابية. وقال إن رئيس الوزراء انتقل من وعود «النصر المطلق» إلى شعار «لن نستسلم».

كما انتقد يائير غولان، رئيس حزب «الديمقراطيين»، نشر صورة لقنبلة ذرية فوق تل أبيب، وطالب بإبعاد نتنياهو عن شبكات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن رئيس الحكومة ومحيطه فقدوا السيطرة تحت ضغط الأيام الأخيرة من الحملة.

جاء المنشور في المرحلة الختامية للسباق، مع سعي نتنياهو إلى إعادة قضايا الأمن وإيران إلى صدارة النقاش، مقابل ملفات داخلية تلاحق حكومته وتوظفها المعارضة في حملتها.

قال آيزنكوت إن المعارضة تعمل على تشكيل الحكومة المقبلة، وربط تغير لهجة نتنياهو بما وصفه بفشل أهداف الحرب على إيران. أما غولان فرأى أن نشر المحاكاة النووية يعكس تصاعد الضغط داخل محيط رئيس الوزراء في الأيام السابقة للاقتراع.

كان ترمب قد أعلن تأييده العلني لنتنياهو، وهو عنصر تبرزه حملة الليكود في حديثها عن القدرة على إدارة العلاقة مع واشنطن. ويعرض النص الذي نشره نتنياهو هذه الصلة باعتبارها ضمانة لمواصلة العمل ضد البرنامج الإيراني خلال العامين التاليين.

في المقابل، تركز المعارضة على التناقض بين التحذير الحالي وخطاب الحكومة بعد الحرب، وعلى القضايا الداخلية التي حاول النص التقليل من شأنها. وهكذا تحول المنشور من رسالة أمنية إلى موضوع جديد في السجال حول صدقية الحملة وحدود استخدام المخاوف الوجودية في تعبئة الناخبين.

T.al-Wazzan--BT