انتقادات حادة لـ«الخضر» في برلين بسبب تحالفهم مع هانا برونس
وجه الكاتب العمودي هارالد مارتنشتاين انتقادات لاذعة لاستراتيجية حزب الخضر في برلين، متسائلاً عن مدى اتساق موقفهم الرافض لمعاداة السامية مع خطط التحالف السياسي مع هانا برونس من الحزب اليساري، التي وصفت أحداث السابع من أكتوبر بمقاومة مبررة.
وجه الكاتب العمودي هارالد مارتنشتاين، الذي ترشح كمرشح مباشر لحزب الخضر في منطقة شتغليتز، انتقادات حادة لاستراتيجية التحالف السياسي التي ينتهجها حزبه في برلين. وارتبطت هذه المواجهة بتجربة شخصية للمartinstein تعرض فيها لهجوم جسدي خلال الحملة الانتخابية بعد أن كشف عن يهوديته، وهو ما دفع الحزب إلى إصدار بيان يؤكد ضرورة مكافحة معاداة السامية بغض النظر عن مصدر الكراهية.
وفي عموده اليومي لصحيفة «بيلد»، طرح مارتنشتاين تساؤلاً جوهرياً حول مدى اتساق هذا الموقف مع خطط التحالف بين الخضر وحزب اليسار، وتحديداً مع الشريكة السياسية هانا برونس. وأشارت المراجع إلى أن برونس وصفت أعمال حماس في السابع من أكتوبر بأنها «مقاومة مبررة»، كما طالبت بـ«تحرير» تل أبيب، وهو ما فسره الكاتب في سياق إنكار الوجود اليهودي.
واستنتج مارتنشتاين أنه يصعب على أي يهودي تقبل الجلوس في حكومة تشاركها قوى تنكر حق إسرائيل في الوجود. ودعا الحزب إلى تحديث بيانه حول معاداة السامية ليصبح أكثر دقة، مشيراً إلى التناقض الصارخ بين المبادئ المعلنة والتحالفات العملية.
وقارن الكاتب هذا الوضع بتجربة تاريخية في شيكاغو، حيث تعاون العمدة «بيغ بيل تومسون» لسنوات مع زعيم المافيا آل كابوني، مما يشير إلى أن مثل هذه التحالفات ليست ظاهرة جديدة في المشهد السياسي الألماني. واختتم مارتنشتاين مقاله بدعوة القراء للتعبير عن آرائهم عبر البريد الإلكتروني.
T.al-Shamlan--BT