Bahrain Telegraph - إرشادات بشأن لماذا يستمر السعال بعد الإنفلونزا أطباء يكشفون طرق تخفيفه

Euronext
AEX -0.52% 1095.09
BEL20 -1.11% 5713.16
PX1 -1.49% 8065.02
ISEQ -0.8% 14211.37
OSEBX -0.9% 2117.33 kr
PSI20 -1.33% 9542.21
ENTEC -0.41% 1416.23
BIOTK -0.23% 4652.42
N150 -1.09% 4252.11
إرشادات بشأن لماذا يستمر السعال بعد الإنفلونزا أطباء يكشفون طرق تخفيفه
إرشادات بشأن لماذا يستمر السعال بعد الإنفلونزا أطباء يكشفون طرق تخفيفه

إرشادات بشأن لماذا يستمر السعال بعد الإنفلونزا أطباء يكشفون طرق تخفيفه

قد يستمر السعال لعدة أيام بعد التعافي من الإنفلونزا أو غيرها من العدوى الفيروسية، رغم اختفاء معظم الأعراض، وهو ما قد يسبب إزعاجًا للمصاب ويدفعه للبحث عن طرق سريعة للتخلص منه.

Taille du texte:

قد يستمر السعال لعدة أيام بعد التعافي من الإنفلونزا أو غيرها من العدوى الفيروسية، رغم اختفاء معظم الأعراض، وهو ما قد يسبب إزعاجًا للمصاب ويدفعه للبحث عن طرق سريعة للتخلص منه.

وبيّن اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة، الدكتور شومون دار، أن السعال "منعكس طبيعي" يساعد الجسم على حماية المجرى التنفسي وتنظيف المسالك الهوائية من المخاط والأجسام الغريبة.

ووفق تقرير نشره موقع "Prevention"، يمكن لبعض الإجراءات أن تساعد في تخفيف السعال المستمر بعد المرض، من بينها تناول المشروبات الدافئة مع العسل، إذ يساعد السائل الدافئ على تهدئة الحلق وتفتيت المخاط، بينما قد يساهم العسل في تخفيف السعال. كما يمكن تناول ملعقة من العسل بمفردها لهذا الغرض لدى الأشخاص المناسبين، مع تجنب إعطائه للأطفال دون عمر عام.

ويوصي الأطباء كذلك بغسل الممرات الأنفية بمحلول ملحي، للمساعدة في تهدئة الالتهاب والتخلص من المخاط، بينما قد تفيد مزيلات الاحتقان أو مضادات الهيستامين عندما يكون سيلان الأنف المرتبط بالحساسية سببًا في السعال.

كما يساعد استنشاق الهواء الرطب والاستحمام بالماء الدافئ على ترطيب الممرات الأنفية والمسالك الهوائية وتخفيف المخاط، إلى جانب الحرص على شرب كميات كافية من السوائل، إذ يمكن للجفاف أن يزيد تهيج الأغشية المخاطية.

وخلال النوم، يمكن رفع الرأس باستخدام وسائد إضافية أو النوم في وضعية شبه جلوس، بما قد يساعد على تقليل تنقيط الإفرازات الأنفية إلى الحلق، وهو أحد العوامل التي قد تزيد السعال.

ويشير الأطباء إلى أن استمرار السعال بعد العدوى قد يعود إلى بقاء التهاب أو تهيج في المسالك الهوائية حتى بعد زوال الأعراض الأساسية، وقد يستغرق الجهاز التنفسي بعض الوقت للعودة إلى حالته الطبيعية. وفي بعض الحالات، قد تحدث عدوى بكتيرية ثانوية مثل التهاب الشعب الهوائية أو الجيوب الأنفية، وغالبًا ما ترافقها أعراض أخرى كارتفاع الحرارة أو ألم الجيوب.

ولتقليل فرص الإصابة بالسعال المرتبط بالعدوى، ينصح الأطباء بالحرص على غسل اليدين بانتظام، وتحديث لقاحات الإنفلونزا وكوفيد-19، والحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم خلال فترة المرض والتعافي.

وإذا كان السعال يتحسن تدريجيًا بعد التعافي، فقد يكون مرتبطًا بالالتهاب المتبقي في المسالك الهوائية. أما إذا استمر بالحدة نفسها دون تحسن، أو صاحبه ارتفاع في الحرارة أو ألم أو ظهور أعراض جديدة، فيُنصح باستشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.

T.al-Wazzan--BT