Bahrain Telegraph - دراسة: تناول ثمرتي كيوي قبل النوم قد يحسن جودته

Euronext
AEX 0.17% 1131.63 €
BEL20 0.79% 5781.8 €
PX1 -0.36% 7782.82 €
ISEQ -0.63% 13938.2 €
OSEBX 0.74% 2101.12 kr
PSI20 0.08% 9244.62 €
ENTEC -0.41% 1416.23 €
BIOTK -0.6% 4178.57 €
N150 0.09% 4204.6 €
دراسة: تناول ثمرتي كيوي قبل النوم قد يحسن جودته
دراسة: تناول ثمرتي كيوي قبل النوم قد يحسن جودته

دراسة: تناول ثمرتي كيوي قبل النوم قد يحسن جودته

تشير دراسة غذائية إلى أن تناول ثمرتي كيوي قبل النوم قد يساعد بعض البالغين على النوم بسرعة أكبر وتحسين مدة النوم وجودته، مع بقاء عادات النوم الصحية العامل الأساسي.

Taille du texte:

يعاني كثيرون الأرق أو النوم المتقطع الذي لا يمنح الراحة الكافية. ونقل تقرير لصحيفة «ديلي إكسبريس» عن خبراء أن الكيوي قد يقدم مساعدة غذائية بسيطة بسبب مكوناته الطبيعية.

قال الخبراء إن تناول الكيوي قبل النوم يمكن أن يرفع مستويات السيروتونين، وهي مادة كيميائية في الدماغ تسهم في تنظيم المزاج ودورة النوم والاستيقاظ.

وفي دراسة منشورة في «مجلة آسيا والمحيط الهادئ للتغذية السريرية»، نام بالغون تناولوا ثمرتي كيوي قبل موعد النوم بسرعة أكبر، كما تحسنت لديهم مؤشرات مدة النوم وجودته.

أظهرت النتائج أن الوقت اللازم للخلود إلى النوم انخفض 42% لدى المشاركين، إلى جانب زيادة فترات النوم. إلا أن نتائج الدراسة لا تجعل الكيوي علاجاً مستقلاً للأرق أو بديلاً عن التقييم الطبي عند استمرار المشكلة.

توضح مؤسسة النوم الأميركية أن الكيوي غني بمضادات الأكسدة والسيروتونين، وهما عنصران قد يدعمان تنظيم الإيقاع الطبيعي للجسم. ويمكن للأطعمة التي تحتوي هذه المركبات أن تؤثر إيجابياً في دورة النوم.

وشددت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية على أن النظام الغذائي ليس سوى جزء من الصورة. وتظل ممارسات مثل خفض وقت الشاشات مساء والالتزام بوقت ثابت للنوم والاستيقاظ ضرورية لتحسين النوم.

إلى جانب الارتباط المحتمل بالنوم، يحتوي الكيوي على فيتامين C والألياف والبوتاسيوم، وهي عناصر تدعم المناعة والهضم ووظائف الجسم المختلفة وفق مؤسسة التغذية البريطانية.

وتشير أبحاث «هارفارد هيلث» إلى أن الأنظمة الغنية بالفواكه والخضروات ترتبط بصحة عامة أفضل، وقد تدعم النوم بصورة غير مباشرة عبر المساعدة في تنظيم الهرمونات وتقليل الالتهاب.

لذلك يقدم تناول الكيوي خياراً غذائياً يمكن تجربته ضمن نمط حياة متوازن، لكن الخبراء لا يعدونه حلاً سحرياً، خصوصاً لمن يعانون أرقاً مزمناً أو أعراضاً صحية أخرى.

T.al-Shamlan--BT