Bahrain Telegraph - أسرة هاني المبحوح بين فقد ابن وتعثر علاج مصابين من أبنائه

Euronext
AEX -0.34% 1138.4 €
BEL20 -0.02% 5839.11 €
PX1 0.18% 7984.08 €
ISEQ -0.68% 14224.1 €
OSEBX 0.21% 2142.27 kr
PSI20 -0.41% 9281.63 €
ENTEC -0.41% 1416.23 €
BIOTK 0.84% 4324.49 €
N150 -0.34% 4276.94 €
أسرة هاني المبحوح بين فقد ابن وتعثر علاج مصابين من أبنائه
أسرة هاني المبحوح بين فقد ابن وتعثر علاج مصابين من أبنائه

أسرة هاني المبحوح بين فقد ابن وتعثر علاج مصابين من أبنائه

فقد هاني المبحوح ابناً وأصيب اثنان من أبنائه في انفجار قرب مكان نزوح الأسرة بدير البلح، فيما لا تزال فرص العلاج المتخصص والسفر محدودة.

Taille du texte:

يواجه هاني المبحوح، وهو في الخمسينات من عمره ومن سكان عزبة عبد ربه شمال قطاع غزة، آثار انفجار قتل ابنه محمد وأصاب ابناً وابنة بإصابات خطيرة، بينما تعثرت محاولات الأسرة للحصول على علاج متخصص خارج القطاع.

وكانت الأسرة قد نزحت قسراً إلى دير البلح وسط غزة. وفي الرابع من يناير 2025، اجتمع أفرادها حول مائدة الطعام وقت أذان المغرب عندما وقع انفجار في موقع قريب، واخترقت شظاياه المنزل الذي يقيمون فيه.

وقال المبحوح لصحيفة فلسطين إن أفراد الأسرة لم يتوقعوا الانفجار، وإنهم بدأوا البحث عن أبنائهم فور انتشار الشظايا في المكان، قبل أن يتبين لهم حجم الخسائر.

وأصابت شظية رأس محمد، البالغ 15 عاماً، ما أدى إلى وفاته على الفور. وأعادت الحادثة إلى والده تجربة فقد سابقة؛ فقد كان له ابن آخر يحمل الاسم نفسه توفي خلال حرب عام 2008، ثم أطلق اسم محمد على طفل رزق به لاحقاً.

وقال الأب إن تكرار الفقد بالاسم ذاته أعاد إليه الألم الذي عاشه قبل سنوات، وإنه كان يأمل أن يرى ابنه الثاني يكبر قبل أن تقتله الحرب.

وأصيب أحمد، الابن البالغ 24 عاماً، بشظية في الرأس سببت كسراً في الجمجمة، بينما بقيت شظية قرب عينه اليسرى وأدت إلى ضعف في الرؤية وصداع مستمر. كما أصابت شظية الشريان الرئيسي في ساقه اليسرى، فأصبح يجد صعوبة في المشي بصورة طبيعية.

وكان أحمد على وشك استكمال الساعات الأخيرة اللازمة للتخرج في تخصص التمريض بإحدى جامعات غزة. لكن الإصابة والصداع المتكرر منعاه من متابعة الدراسة، وبات استكمال تعليمه مرتبطاً بتحسن حالته الصحية.

وذكر والده أن الأسرة اعتقدت في البداية أنها ستفقد أحمد أيضاً بسبب خطورة وضعه. ورغم نجاته، لا تزال الإصابات تعطل حياته اليومية وتمنعه من العودة إلى الجامعة.

وترى الأسرة أن سفره للعلاج ضرورة بسبب إصابة الرأس وموقع الشظية القريب من العين. وقال المبحوح إن ابنه حصل على نموذج رقم واحد، لكنه لم يتمكن من مغادرة القطاع بعد رفض طلب السفر، من دون أن تعرف الأسرة ما الخطوة التالية.

أما ابنة المبحوح، البالغة 17 عاماً، فقدت إحدى عينيها في الانفجار. وغادرت غزة إلى مصر حيث أجرت ثلاث عمليات جراحية على نفقة والدها، لكنها لم تحقق النتيجة التي كانت تأملها الأسرة.

وانتقلت الفتاة بعد ذلك إلى ليبيا بحثاً عن فرصة علاج أخرى. وقال الأطباء هناك إنها تحتاج إلى السفر إلى دولة أوروبية لإجراء عملية لزراعة القزحية، ما أبقاها بعيدة عن أسرتها وأمام رحلة علاج لا تزال غير مكتملة.

وأصيب المبحوح نفسه بشظايا في الظهر. وتضاف الإصابة إلى حالة صحية سابقة تعود إلى حرب 2008، عندما تعرض لإصابة أدت إلى استئصال إحدى رئتيه.

وبات الأب مطالباً بالتعامل في وقت واحد مع فقد محمد، وإصابات أحمد التي أوقفت دراسته، وعلاج ابنته خارج غزة، فضلاً عن آثار إصابته الشخصية والتكاليف المالية المتراكمة.

وقال المبحوح إن أمنيته تتركز في تعافي أبنائه وقدرتهم على العيش بأمان. وأوضح أنه يشعر بالعجز عندما لا يستطيع توفير العلاج الذي يحتاجون إليه، لكنه ما زال يأمل في حصول أحمد وشقيقته على فرصة لاستكمال الرعاية والعودة إلى حياتهما.

M.al-Kooheji--BT